أصدقاء التل
اهلا وسهلا بك معنا أخي الكريم

أذا كانت هذه زيارتك الاولى فنتمنى ان تعجب بمنتدانا وان تستفيد معنا

ونتمنى ان تكون عضوا بفريق الاعضاء المميزين


((أعضاء منتدى أصدقاء التل ))



 
الرئيسيةاصدقاء التلالتسجيلدخول
لاتنسى ذكر الله . اقم صلاتك قبل مماتك . يا رضى الله ورضى الوالدين  . الجنة تحت اقدام الامهات  . لا أله الا الله محمد رسول الله . سبحان الله والحمد لله والله أكبر
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك، اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن والكسل والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال

اللهم احقن دماء المسلمين

شاطر | 
 

 رسالة بالدم الى جامعة الدول العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alz3im
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

عدد المساهمات : 3787

مُساهمةموضوع: رسالة بالدم الى جامعة الدول العربية    الإثنين ديسمبر 26, 2011 12:25 pm



من الطبيعي أن يتساءل الإنسان عن مكان وزمان وأسباب وتوقيت التفجير الإرهابي المؤسف في دمشق والذي أودى بالعشرات من الأبرياء..

ومن الطبيعي أيضا السؤال عن الأهداف السياسية لهذا الإنفجار..

ورغم تعدد وتناقض التحليلات والإجتهادات التي تتزاحم في مثل هذه
الحالات، فإن الثابت الأكيد أن الأحداث في سوريا تتجه الى منعطف خطير جدا،
سبق أن حذرت منه كل القوى، سواء النظام أو المعارضة أو الجامعة العربية
والأصدقاء لهذا الفريق أو ذاك.. من خطر الوصول الى حرب أهلية، خاصة اذا
فشلت مبادرة الجامعة العربية..


وما حدث، يعيدنا بالذاكرة الى الحرب الأهلية في لبنان، وتزامن التفجيرات
والإغتيالات والدمار والتصعيد السياسي والأمني، عند طرح أية مبادرة سواء
كانت عربية أو أجنبية.. ومن منا لا يتذكر موفد الجامعة العربية (الأخضر
الإبراهيمي) الذي كان يحمل المبادرة، تلو المبادرة لحل الأزمة اللبنانية،
ثم يضطر للتوجه الى المطار بمواكبة أمنية.. من قوى الأمر الواقع، على أثر
التفجير الأمني.


الفارق بين اليوم والبارحة، ان تهمة التعطيل والتفجير كانت انذاك توجه
من قبل فئة لبنانية الى إسرائيل، ومن قبل فئة لبنانية أخرى الى سوريا..


اليوم، وفي سوريا تحديدا، لم توجه تهمة التفجير لا الى إسرائيل ولا الى
الولايات المتحدة الأميركية.. فالمتهم الرئيسي، الأصولية الإسلامية أي
“القاعدة”.. الى جانب بعض الأنظمة العربية ومعها تركيا وكل المؤيدين
والممولين لانتفاضة الشعب السوري..


من هنا، لا بد من طرح بعض التساؤلات المبررة في مثل هذه الحالات:

1- لماذا مصادفة التفجيرين الإنتحاريين في قلب دمشق، مع وصول طليعة
البعثة المكلفة من الجامعة العربية؟ مراقبة تنفيذ البروتوكول.. واصطحاب
الموفدين الى مكان الإنفجار ليكونوا شهودا على “المؤامرة”..


2- لماذا استهدف الإنفجار أهم مركزين أمنيين في قلب دمشق؟.

3- لماذا جاء الإنفجار بعد تحذيرات من قبل النظام السوري لبعثة الجامعة
العربية، من مخاطر التجوال في بعض المناطق الساخنة المسيطر عليها من قبل
المنتفضين.


4- لماذا يأتي توجيه الإتهام الى “القاعدة” بعد التحذيرات في اليومين
الماضيين، عن تسلل عناصر من “القاعدة” عبر لبنان؟. ولماذا ربطت الخارجية
السورية التفجير الإنتحاري بالتحذير اللبناني من تسلل عناصر من “القاعدة”
الى سوريا؟..


5- أليس مسغربا توجيه الإتهام الى تنظيم “القاعدة” بعد وقوع الإنفجارين
بساعتين تقريبا، وقبل كشف هوية الإنتحاريين، ثم الإعلان عن القاء القبض على
إثنين من المتهمين أو الفاعلين، في وقت لم يتم الكشف حتى الآن عن قتلة
العديد من الضحايا بينهم عماد مغنية الذي اغتيل في المكان ذاته؟!.


6- لماذا استبعد حلفاء النظام السوري في ، تنظيم “القاعدة” واسرائيل،
واتهموا الإرهاب الأميركي مباشرة، مؤكدين الترابط والتنسيق بين تفجيرات
العراق وتفجير سوريا؟. والغريب ان لا سوريا ولا حلفائها اتهموا اسرائيل..
لماذا..؟!.


7- هل ما حصل، هو رسالة ممهورة بدم الضحايا الأبرياء، الى جامعة الدول
العربية؟: من ان كل سوريا غير آمنة بعد تغلغل “شبيحة القاعدة” من لبنان
وربما من تركيا والأردن والعراق، ومن هنا فإن “السباحة” من قبل موفدي
الجامعة العربية في بحر “المؤامرة” غير ممكن بل مستحيل، والبديل هو الحل
الأمني، الذي بدأ النظام السوري يمارسه بوتيرة أعلى بعد موافقته على
البروتوكول..


8- هل لا يزال النظام السوري يراهن على الوقت، على أمل حدوث تغيرات
دولية لمصلحته، كما راهن من قبل وعلى مدى اربعين سنة؟.. وهل يستحق هذا
الرهان كل هذا القتل والدم والدمار؟.. وهل تستحق “السلطة” التضحية بكل
الشعب السوري؟.. وهل يحلم النظام السوري بإمكانية البقاء في السلطة بعد
سقوط أكثر من خمسة آلاف قتيل وعشرات الألاف من الجرحى والمعتقلين؟..


من هنا يمكننا القول: إن ما يجري هو استدراج لقرار دولي تحت الفصل
السابع، تحاول الجامعة العربية إبعاد هذه الكأس المرة عن سوريا وعن
المنطقة، خاصة وان كل القوى السياسية تتهم النظام بالتفجيرين..!! وهنا تعود
بنا الذاكرة الى فبركة فيلم (ابوعدس) الشهير..!، خاصة وان جسم النظام
السوري “لبيس” لمثل هذه الأفلام، وإن كان “الإخراج سيئا” على حد قول الوزير
وليد المعلم، لكن “مضمون الفيلم” – الرسالة، واضح وجلي.




د. صلاح ابوالحسن


****************************


ان مع العسر يسرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة بالدم الى جامعة الدول العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصدقاء التل  :: الثورة السورية :: صدى الثورة السورية-
انتقل الى: