أصدقاء التل
اهلا وسهلا بك معنا أخي الكريم

أذا كانت هذه زيارتك الاولى فنتمنى ان تعجب بمنتدانا وان تستفيد معنا

ونتمنى ان تكون عضوا بفريق الاعضاء المميزين


((أعضاء منتدى أصدقاء التل ))



 
الرئيسيةاصدقاء التلالتسجيلدخول
لاتنسى ذكر الله . اقم صلاتك قبل مماتك . يا رضى الله ورضى الوالدين  . الجنة تحت اقدام الامهات  . لا أله الا الله محمد رسول الله . سبحان الله والحمد لله والله أكبر
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك، اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن والكسل والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال

اللهم احقن دماء المسلمين

شاطر | 
 

 الشيخ ربيع : مكانة الصلاة وآثارها الطيبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلم حر
وسام الرياضي
avatar

عدد المساهمات : 1352

مُساهمةموضوع: الشيخ ربيع : مكانة الصلاة وآثارها الطيبة   السبت يونيو 02, 2012 4:17 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد-

فإن للصلاة شأناً عظيماً في الإسلام ومكانة رفيعة عند الله ورسله والمؤمنين، إذ هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين.
عن
ابن عمر- رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:” بُني
الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام
الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا”.
وقد حث الله المؤمنين على إقامتها في آيات كثيرة، منها، قوله تعالى:
(مُنِيبِينَ
إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ
الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا
كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ)[الروم:31-32]

وقال
تعالى:((وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ
الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ
دِينُ الْقَيِّمَةِ))[البينة:5]

وقال تعالى: (قُلْ لِعِبَادِيَ
الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ
سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ
وَلَا خِلَالٌ))[إبراهيم:31]
ومن دعاء خليل الرحمن إبراهيم عليه وعلى
نبينا الصلاة والسلام:(رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ
ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) [إبراهيم:40].
فرضها الله على كل مسلم بالغ عاقل.
وشرع تربية الصغار عليها” علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر”

وأمر بصلاتها في جماعة في بيوت الله ألا وهي المساجد ، وأشاد بذكر المصلين فيها وذكر صفاتهم الحميدة وما أعده لهم من الجزاء العظيم،

قال
تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا
اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا
تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ
الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ
الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا
وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ
حِسَابٍ)[ النور:36-38].

وقال تعالى: ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ
اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ
وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ
يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) [التوبة:18].

وقال تعالى: (قُلْ
أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ)
[الأعراف:29].
فأمر عباده بالقسط وهو العدل والاستقامة واستقبال القبلة في أي مسجد كان.

وقال
تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ
الْمُسْرِفِينَ).[الأعراف:31]
والمراد بالزينة ما يستر العورة في الصلاة
جماعة في المساجد كانت أو غير جماعة، بل ستر العورة واجب في كل حال” والله
أحق أن يستحيا منه”.
والشاهد من هذه الآيات كلها بيان أهمية المساجد
التي أمر الله برفعها للصلاة فيها جماعة، فالمساجد من أعظم شعائر الإسلام،
والصلاة فيها جماعة والنداء لها من أعظم شعائر الإسلام، والتخلف عن إقامتها
في الجماعة من علامات النفاق والعياذ بالله.

قال تعالى عن
الصلاة:(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ
إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو
رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) [البقرة:45-46].

عن أبي
هريرة – رضي الله عنه- قال:قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ” إن أثقل
الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر لو يعلمون ما فيهما لأتوهما
ولو حبواً ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم
أنطلق معي برجال معهم حزم الحطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم
بيوتهم بالنار” متفق عليه، أخرجه البخاري في فضل صلاة العشاء في جماعة،
حديث (657)، ومسلم في المساجد، حديث (651).
وعن عبد الله بن مسعود – رضي
الله عنه- قال: ” لقد رأيتنا وما يتخلف عن الصلاة إلا منافق قد علم نفاقه
أو مريض، إن كان المريض ليمشي بين رجلين حتى يأتي الصلاة، وقال: إن رسول
الله علمنا سنن الهدى، وإن من سنن الهدى الصلاة في المسجد الذي يؤذن فيه”
أخرجه مسلم في المساجد، حديث(654).
وبيَّن رسول الله – صلى الله عليه
وسلم- فضل الصلاة في جماعة، فعن أبي هريرة – رضي الله عنه- عن النبي -صلى
الله عليه وسلم- قال: “تفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده خمساً وعشرين
درجة، قال ويجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر” قال أبو
هريرة – رضي الله عنه – : اقرأوا إن شئتم: ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان
مشهوداً)،أخرجه مسلم في المساجد حديث(649)، وأخرجه البخاري نحوه،
حديث(648).
وعن ابن عمر- رضي الله عنهما- أن رسول الله – صلى الله عليه
وسلم- قال:” صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة” متفق عليه،
أخرجه البخاري في فضل صلاة الجماعة، حديث(645)، ومسلم في المساجد،
حديث(650).

****************************
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ ربيع : مكانة الصلاة وآثارها الطيبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصدقاء التل  :: منتدى الاصدقاء الاسلامي :: الاسلامي العام-
انتقل الى: